كان
صدور الطبعة الثانية من هذا المعجم باعثاً على إنجاز
الطبعة الثالثة، وهى تضم أكثر من ألف مصطلح، وتم
تزويدها بما ناهز المائة من المصلحات التراثية وما هى
فى حكمها، وساعد على ذلك نشر بعض المخطوطات الغنية
بمصطلحات تبدو غريبة غير مألوفة؛ كما فى كتال "الضرورى
فى صناعة النحو" لابن رشد، الذى حققه الدكتور منصور
على عبدالسميع، وفى كتاب "شرح المصباح" الذى حققه
الاستاذ وائل الرومى: كالجمل الأوائل، والجمل الثوانى،
والاسم المستقيم، والاسم المائل، وأسماء الأحوال
الإضافية، والإعراب الصريح وغير الصريح،والأفعال
المنسلخة، والجر الأصلى، والجمع الأقصى، والجملة
البسيطة، والجملة المركبة، والنصب على البنية، وغير
ذلك كثير .
وفى ضوء
الملاحظات التى أبداها الزملاء، ومن تلقفوا الطبعة
الثانية عنيت بمزيد من الإيضاح، والتفصيل لبعض
المصطلحات تحقيقاً للفائدة المرجوة، كمصطلح الروم،
والإشمام، والغايات، والتمييز، وأدوات التعريف، وغيرها
كثير مما كان مجملاً .
وقد
آثرنا الحرص على تأصيل المصطلح، وعلى سوق شواهد
إيضاحية من القرآن الكريم، ومن الحديث الشريف، ومن
الشعر العربى، وأمثلة من النشر مع حرصنا على ما اتبعته
فى الطبعات السابقة فى مجال العروض من تقطيع الأبيات
التى أوردها شواهد للزحافات والعلل أملاً فى زيادة
البيان، أما ما أوردته من شواهد للبحور فقد تركته دون
تقطيع اكتفاء بذكر أجزاء كل بحر وأعاريضه، وأضربه،
وبيته، وهذا هو الصنيع المتبع فى كتب العروض .