ألفية ابن مالك فى النحو والصرف

  • للعلامة: محمد بن عبدالله بن مالك الطائى الأندلسى (672هـ-1274م)

  • ضبطها وقدم لها: سليمان ابراهيم البلكيمى

 الناشر: دار الفضيلة  - القاهرة

سنة النشر: 2005

عدد الصفحات: 72

الترقيم الدولى : 8-232-297-977

تصنيف ديوى العشرى (ط21) :

رقم الإيداع بالمكتبة : 2395

مقدمة

 

ابن مالك

هو أبو عبدالله جمال الدين محمد بن عبدالله بن مالك الطائى الأندلسى الجيانى الشافعى (600هـ:672هـ)، ولد فى الأندلس وتوفى ودفن فى دمشق، نبغ فى كثير من فروع العلم، فقد كان إماماً فى القراءات وعللها، وأما اللغة فكان اليه المنتهى فى الإكثار من نقل غريبها، والاطلاع على وحشيها، وأما النحو والتصريف فكان فيهما بحراً لا يجارى، وحبراً لا يبارى، وأمام أشعار العرب التى يستشهد بها على اللغة والنحو فكانت الأئمة الأعلام يتحيرون فيه، ويتعجبون من أين يأتى بها، وكان نظم الشعر سهلاً عليه .

الألفية

لقد نالت مؤلفات ابن مالك اهتمام العلماء، فقاموا بشرحها والتعليق عليها، وتعد الخلاصة المشهورة بالألفية التى نظمها على بحر الرجز أشهر كب ابن مالك النحوية، بل لعلها أشهر كتب النحو العربى بعد "الكتاب" لسيبويه، وهى تستمد شهرتها من أنها خلاصة دقيقة بالغة الدقة لأهم قواعد النحو العربى التى يقوم عليها بناؤه الشامخ، يسر نظمها حفظها، وفتح تركيزها الأبواب أمام العلماء المتأخرين ليثبتوا عن طريق شرحها، والتعليق عليها بسط ما ركزته، والإطالة فيما لخصته، وقد تأثر ابن مالك بألفية "ابن معط" فى المنهج، حيث نظم ألفيته على غرار ألفية ابن معط، وأطلق عليها لفظ الألفية، ونجده فى أحيان قليلة يتأثر بألفاظ ابن معط بعينها، فينقلها بنصها، أو أنه يأخذ فكرة بعينها ثم يعيد صياغتها بمهارة الصانع، وقد اهتم العلماء بها فقاموا بشرحها والتعليق عليها وإعرابها .